linkedin twitter facebook github pinterest left right up down youtube instagram email menu close


طالما برر النظام السوري وحليفته روسيا أفعالهم في الصراع السوري بـ "مكافحة الإرهاب". وهم في الواقع يشنون حرباً على الشعب السوري ويستهدفون المدنيين والبنية التحتية التي تدعمهم استهدافاً منهجياً، مستهدفين: المدارس والمستشفيات والأسواق والمساجد. وهذان الطرفان معاً مسؤولان عن ألاف الألاف من القتلى المدنيين في الصراع.

لقد جعلنا عملنا الداعم للمجتمعات التي تتعرض للهجمات أهدافًا عالية المستوى بالنسبة للنظام السوري وروسيا. لقد قصفوا مراكزنا أكثر من٧٠مرة. وقد قُتل ٢٧٤ من المتطوعين منذ عام ٢٠١٣ وقد قُتِل أكثرُ من نصفهم في الغارات الجوية المزدوجة، حيث ترجع الطائرات الحربية إلى موقع الهجوم من أجل قصف المتطوعين الذين هرعوا إلى مكان الحادث لإنقاذ المدنيين. أما بالنسبة للمتطوعين الذين يبقون في المناطق التي يستعيد النظام السوري السيطرة عليها، فإن النظام يلاحقهم ويقتلهم.

كما أننا نتعرض للهجوم من جانب حملة التضليل الإعلامي المدعومة من روسيا لاستهداف سمعتنا وتصويرنا كـ "إرهابيين" أو "عملاء للغرب". والهدف من هذه الهجمات الإعلامية هو تقويض مصداقية الأدلة التي جمعناها عن بعض أبشع جرائم الحرب في عصرنا مثل الهجمات بالأسلحة الكيميائية على المدنيين أو قصف قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة.

قدمت روسيا هذه المزاعم مراراً وتكراراً، حتى أنها قدمتها في الأمم المتحدة، حيث رفضتها الحكومات الأوروبية والولايات المتحدة رفضاً قاطعاً. ومع ذلك فإن معظم هذه الجهود تركز على الإنترنت حيث ثبت أن هنالك جيشاً من الذباب الإلكتروني البرمجي والبشري ينشر عمداً أدلة زائفة عن عملنا. تتناسب هذه الهجمات مع الاستراتيجية الروسية الشاملة التي تسعى لتقويض الثقة في المؤسسات الديمقراطية في جميع أنحاء العالم.

نحن ممتنون جدًا لعدد من الحلفاء والمنظمات الإعلامية التي أنجزت عملاً مهماً في الكشف عن ادعاءات كاذبة ضد منظمتنا. لمزيد من الاطلاع، يمكنكم قراءة المزيد في هذا الرابط.

على الرغم من هذه الهجمات الإعلامية تثبّط من معنويات متطوعينا، لن يمنعنا شيء من القيام بهذا العمل. لا يمكننا مواجهة حملة وراءها موارد الحكومة الروسية، ولكننا نعتقد أن الناس في جميع أنحاء العالم يعرفون حقيقة سوريا وسوف يصطفون معاً للوقوف دعماً لعملنا والمجتمعات التي نخدمها.

Test